الثقافة الهادفة

الثقافة الهادفة

منتدى يقوم بنشر الثقافة الهادفة والمواضيع العلمية المتنوعة حسب الاصناف
 
الرئيسيةالرئيسية  القرأن الكريمالقرأن الكريم  الأحداثالأحداث  مكتبة الصورمكتبة الصور  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» القوة القاهرة
الثلاثاء 20 فبراير 2018, 13:01 من طرف Admin

» الغعـــراب - الكلمة ووظيفتها
الخميس 15 فبراير 2018, 22:02 من طرف Admin

» القاعدة القانونية
الإثنين 05 فبراير 2018, 18:46 من طرف Admin

» أجــمل حدبث للرسول - صلى الله عليه وسلم -
الجمعة 02 فبراير 2018, 18:40 من طرف Admin

» الحــــــــــرف
الجمعة 02 فبراير 2018, 18:28 من طرف Admin

» الفــــــــــعل
الجمعة 02 فبراير 2018, 18:27 من طرف Admin

» الاســــم
الجمعة 02 فبراير 2018, 18:15 من طرف Admin

» النحو والصرف
الجمعة 02 فبراير 2018, 18:02 من طرف Admin

» قواعد وثوابت إعرابية
الجمعة 02 فبراير 2018, 17:17 من طرف Admin

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
منتدى

شاطر | 
 

 القصص القرأني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dahra

avatar

المساهمات : 5
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 19/01/2018
العمر : 33
الموقع : .

مُساهمةموضوع: القصص القرأني    الجمعة 19 يناير 2018, 19:17

[font=Sans-serif]أدم (بالعبرية: אָדָם)، (آرامية ܐܕܡ) هو أول إنسان خلقه الله حسب الأديان الإبراهيمية وقد ذُكر في سفر التكوين، العهد الجديد، القرآن، كتاب مورمون وكتاب الإيقان. تقول الديانة اليهودية أن آدم كان قبل 3760 سنة قبل الميلاد بينما لم يذكر الاسلام أي تاريخ.[3].

يؤمن المسلمون بأن الله تاب على آدم قبل خروجه من الجنة وجاء ذلك في الآية: Ra bracket.png فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ Aya-37.png La bracket.png البقرة:37، في حين تؤمن المسيحية بأن آدم سيقع افتداءه في وقت لاحق وذلك فقط عبر التضحية بيسوع المسيح. يعتبر آدم أول نبي في الإسلام والبهائية وبعض الطوائف المسيحية. في حين يرى اللادينيون أن ذلك يندرج تحت ما يسمونه أسطورة الخلق.[4]
آدم (بالعبرية: אָדָם) وهو الشكل الصحيح للاسم، حيث يعود تاريخ استخدامه العام في اللغات السامية. وكان أول استخدام فعلي للاسم معروف من ناحية التوثيق التاريخي هو Adamu (بالعربية: آدامو)، كما تم تسجيله في قائمة الملوك الأشوريين.[5] يستخدم اسم آدم ككلمة شائعة في اللغة العبرية وتعني "إنسان". وبإضافة أداة التعريف، تصبح الكلمة "الإنسان".[6] في سفر التكوين يمكن أن يُقدم اسم آدم بمعنى "البشر" بالحس الأكثر عمومية، وهو مشابه لاستخدام الاسم في اللغات الكنعانية.[7][8] إن استخدام كلمة "البشر" في سفر التكوين، تعطي فكرة أن آدم كان سلف كل البشر.

تشير الأعمال القبالية أن اسم آدم يأتي أيضاً من الكلمة العبرية "آدميه".[9]

في الإصحاحات (الفصول) الخمسة الأولى من سفر التكوين الكلمة אָדָם ( آدم ) اُستخدمت في كل معانيها: حيث كانت الكلمة تعني بشكل جماعي ("البشر")،[1:27] وبشكل فردي ("رجل")،[2:7]، وللإشارة لجنس غير محدد ("رجل وامرأة") [5:1,2] وبمعنى ذكر.[2:23–24][10] وفقاً للموسوعة اليهودية استخدام الكلمة في سفر التكوين 1 هو استخدام عام بينما في سفر التكوين 2 وسفر التكوين 3 فإن الاستخدامات العامة والشخصية متنوعة.[7]

ف[size=16]ي سفر التكوين 1:27 استخدمت "آدم" بالمعنى الجماعي، حيث لم يكن المقصود الفرد آدم بل جميع البشر خلقوا في اليوم السادس. إن التفاعل بين الفرد "آدم" و"البشر" مجتمعين هو العنصر الأدبي الرئيسي للأحداث التي تحصل في جنات عدن، إن المعاني الغامضة المضمّنة في عبر جميع النواحي الأخلاقية، الجنسية والروحية من السرد تعكس تعقيد الحالة الإنسانية.[11] سفر التكوين 2:7 هي الآية الأولى حيث تأخذ "آدم" معنى رجل فردي (الرجل الأول): قبل هذه الآيات لم يكن هناك وجود لحالة الجنس والنوع. التمييز بين الجنسين ل "آدم" تكرر في سفر التكوين 5 بالآية 1 و2 ليتم تعريف "الذكر والأنثى".[10]


[font=Courier New]ت[size=13]فصيل من لوحة خلق آدم لمايكل آنجلو على سقف كنيسة سيستينا في الفاتيكان رسمت عام 1512
تحدث دالة أدبية متكررة (في سفر التكوين 1 الآية Cool، وهو الرابط بين آدم والتراب ("آداماه"). حيث أن آدم صنع من تراب، ومن هذا "آداماه" حصل آدم على اسمه. لعنة الله لآدم أيضاً كانت النتيجة أن الأرض لُعنت أيضاً، ولعنته لآدم كانت أنه يجب أن يعمل من أجل أن يأكل،[3:17] ويعود آدم للتراب التي أٌخذ منها.[3:19] هذا الجانب "الترابي" هو أحد مكونات هوية آدم، ولعنة آدم للإقصاء للتراب يبدو أنها تجعل الهوية المقسمة للجنس البشري بأن تكون دنيوية وحتى الآن منفصلة عن الطبيعة.[8:21][12]

الخلق[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: قصة الخلق في سفر التكوين
وفقاً لسفر التكوين 1، خلق الله (إلوهيم) البشر. "ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُ، وَبَارَكَهُ وَدَعَا اسْمَهُ آدَمَ..."[5:39]. هنا "آدم" مصطلح عام لـ"البشر" ويشير للجنس البشري ككل. يبارك الله "البشر" ليتكائروا " "أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا" ويأمر أن يكون لهم سلطان "تَسَلَّطُوا" (لكن المعنى الدقيق في العبرية غير مؤكد ومختلف عليه) "عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ".(سفر التكوين 1: 26-27).

في سفر التكوين 2: "وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ" ومن ثم "نَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً".[2:7] ثم وضع الله آدم في جنات عدن "وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»."[2:16-17]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dahra

avatar

المساهمات : 5
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 19/01/2018
العمر : 33
الموقع : .

مُساهمةموضوع: رد: القصص القرأني    الجمعة 19 يناير 2018, 19:23

مشكور على المساهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dahra

avatar

المساهمات : 5
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 19/01/2018
العمر : 33
الموقع : .

مُساهمةموضوع: رد: القصص القرأني    الجمعة 19 يناير 2018, 21:37

مارس 16, 2016 - محررة -


بعد الطوفان الذي حدث لقوم نوح عليه السلام لم يبقى على الأرض سوى المؤمنون الذين نجاهم الله في السفينة مع سيدنا نوح كما ذكرناها من قبل في مقاله عن قصة سيدنا نوح عليه السلام. وبعد رحيل نوح عليه السلام ،نشأت أقوام متعددة وكانوا يقوموا بعبادة الأوثان، ومن أشهر الأقوام التي قامت بعبادة الأوثان هم قوم عاد.

وفيم يلي سوف نقوم بعرض القصة الكاملة لقصة سيدنا هود مع قوم عاد ،،،،

من هم قوم عاد:- يعيشون عيشة طيبة في مكان بالجزيرة العربية يسمى ب الأحقاف، منهحم الله تعالى نعماً كثيرة لاتعد ولاتحصى، منها نعمة الأرض التي يعيشوا عليها، فقد كانت أراضيهم تنبت لهم المحاصيل الوفيرة ، وأيضاً نعمة الصحة والقوة فقد كانت أجسامهم طويلة وضخمة، فقد أنعم الله عليهم بالنعم التي لم يحصل عليها أحد من الأمم السابقة. وكان رد فعلهم على هذه النعم هي الجحود والنكران لها، فقد كانوا لايعبدون الله عز وجل، فقد قاموا بعبادة الأصنام كما فعل قوم نوح من قبل. ولم يكتفوا بهذا بل قامو بإفساد الأرض وأنتشرت بينهم العداوة والبغضاء. ولكن حكمة الله كبيرة فالبرغم من كل ذلك أرسل الله عليهم النبي هود حتى يقوم بهدايتهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور .



هود عليه السلام :- كان هود عليه السلام رجلاً فاضلاً في قومه، كان أرجح قومه عقلاً. أمر الله هود عليه السلام أن يذهب برسالته إلى قوم عاد، فأطاع هود ربه، وذهب إليهم وقال لهم انه نبي من الله وقد جاء لهدايتهم. وقال لهم أن هناك إلهاً واحداً للكون وليس هناك غيره وهو الذي يجب أن تعبدوه وتتجهوا إليه بالدعاء طالبين منه الهداية، فالأصنام التي تعبدوها لايمكن أن تنفع أو تضر. فمن آمن وعمل صالحاً كافأه الله بالجنة ومن كفر به فعقابة جهنم وبأس المصير، وقد حذرهم من إغلاق آذانهم عن الحق والأستماع إلى مايقوله حتى لايصيبهم مثل ما أصاب قوم نوح عليه السلام.

رد فعل قوم عاد على هود عليه السلام ونصائحه لهم :- أتهموه بالجنون متعجبين بكيف يمكن ترك الأصنام وعبادة من يتحدث عنه، وقالو له أنه طائش وسفيه وانه ليس نبياً لكنه كذاب.

هل يأس هود عليه السلام من ردود أفعال قوم عاد؟:- لم ييأس هود عليه السلام من ردود أفعالهم بل بالعكس فقد قال لهم أن الله أختصه ليحمل رسالته ويبلغها لهم، وقال انه سوف يدعوهم مراراً وتكراراً ولن ييأس، وطلب منهم التفكير بعقولهم وسألهم من الذي رفع السماء بغير أعمدة، التفكير في الشمس والقمر من قام بخلقها، من قام بخلق الحيوانات، وظل مردداً : أعبدوا الله الواحد الأحد وأستغفروه وأعلموا أنكم سوف تبعثون بعد موتكم وتحاسبون فمن عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فهو من الخاسرين.

موقف قوم عاد بعد تمسك هود عليه السلام بنصيحتهم:- قالوا له أن احد آلهتنا قد مستك بسوء فأصبح عقلك مختلاً، وقالوا من هو الله الذي سوف يمدنا بالمال ويزيد في قوتنا، وأضافوا مستنكرين عن معنى الأشياء الغريبة التي يتحدث عنها ومامعنى الحساب ومامعنى الجنة والنار، وكيف سوف تتحول أجسادنا إلى تراب.؟؟!!! وعلى الرغم من كل ذلك ومن كل المحاولات التي قام بها هود عليه السلام، لم يؤمن به إلا عدد قليل من قومه.

يأس هود عليه السلام :- بعد أن قام هود عليه السلام بنصيحتهم مراراً وتكراراً أشهدهم على انه برئ من كفرهم وانه برئ من تلك الأصنام وهددهم وتوعدهم بالعذاب وردوا عليه ساخرين ماهذا العذاب الذي سوف يلحق بنا إذا لم نستجب لدعوتك ؟؟ فقال لهم هود عليه السلام ان الهلاك والعذاب واقع لامحاله. وتوجه هود عليه السلام داعياً ربه ان ينصره على هؤلاء القوم الظالمين.

عقاب الله لقوم عاد:- منع الله عنهم المطر فجفت الأرض ومات الزرع و أغنامهم ومواشيهم، فقال لهم هود عليه السلام انه لن ينجيهم سوى الإيمان بالله.

ولكنهم عندوا وقالوا لن نؤمن بك حتى إذا مُتنا من العطش. واتجهوا إلى أصنامهم طالبين منهم نزول المطر. وامتلأت السماء بالسحاب الأسود فتسائل قوم عاد بدهشة عن ماهذا السحاب ، فقال بعضهم انه سحاب سوف يمطر مطراً غزيراً، ولكن حذرهم هود عليه السلام بإنه ليس سحاباً عادياً ولكنه ريح عذاب ونقمة ستحل بكم عما قليل.

وبالفعل حلت اللعنة على قوم عاد فأشتدت الرياح وأصدرت أصواتاً مخيفة لم يسمعها قوم عاد من قبل وبدأت الرياح تحمل كل شئ في أماكن بعيدة، فقد قذفت الرياح الناس والأشجار والصخور والرمال وكل شئ، وأستمر هذا العذاب من الله لمدة 7 ليال و 8 أيام، فأهلك الله قوم عاد حتى صاروا مثل أعجاز النخل الخاوية .

فقد قال الله تعالى في سورة الحاقة : وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (Cool

أما نبي الله هود فقد نجاه الله تعالى هو والقلة المؤمنة التي كانت معه حتى هدأت الريح وانتهى عذاب الله.

*اللهم ردنا إليك رداً جميلاً*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القصص القرأني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثقافة الهادفة  :: الفئة الاولى :: منتدى القرأن الكريم والسنة النبوية :: القصص القرأني-
انتقل الى: